السياحة التعدينية
كعادته يتحفنا الخبير السياحي المتميز" محمود القيسوني" بكل جديد ومبهر في عالم السياحة الثري والمتنوع وهذا المرة غاص علي طريقة" عمار الشريعي" ولكن في بحر العلوم السياحية ليخرج لنا دراسة قيمةعن منتج سياحي مصري غير تقليدي بالمرة يكشف عنه النقاب لاول في مصر واكاد ازعم انه مثل هذا البحث متفرد علي الاقل في منطقتنا العربيةوالاقليمية،وهو عن السياحة التعدينيةالتي ترمي الي زيارة اثار المناجم و المحاجر المنتشرة بطول الصحاري المصريةوهو بحث قدمه العالم الجيولوجى الجليل الدكتور / محمد سميح عافية خريج جامعه فؤاد الأول عام 1948 و الذى إستعانت به عده دول عربيه لسنين طويله و له عده مؤلفات بالغه الأهمية – البحث نشر فى مارس من عام 1993 .تعريف بالسياحه التعدينية :
مصر مقصد السائحين الذين يفدون اليها للتمتع بنوعيات من السياحة التقليدية و أهمها :-
- سياحه الأثار
- سياحة المؤتمرات
- سياحه الإستشفاء
- السياحة الدينية
- السياحه الترفيهية
- و تاريخ مصر الطويل حافل بالإنجازات الحضارية و العمرانية و الصناعية الهائله التى إعتمدت على التعدين.
- فمنذ ما قبل التاريخ و على ممر العهود التاريخية الفرعونية ثم البطلمية ثم الرومانية ثم البيزنطية ثم القبطية ثم الأسلامية كانت لمصر أنشطتها التعدينية التى صاحبت نهضاتها و تأثرت بها صعوداً و هبوطاً .
- و قد خلفت لنا تلك الأنشطه الإستراتيجية أثاراً باقيه مثل ما خلفت لنا الأنشطه المعمارية آثارها . تشهد أثار النشاط الإستخراجى القديم على حضارات متتالية فى إستخراج المعادن و الأحجار :
- - المعادن مثل الذهب و الفضة و النحاس و الرصاص و الحديد
- الأحجار الكريمه مثل الفيروز و الزمرد و الزبرجد و الأميثيت و الكارنيليان و غيرها
- أحجار البناء مثل الحجر الجيرى و الحجر الرملى و البازلت و الجبس
- أحجار الزينه و الأغراض المنزلية و الصناعية مثل الجرانيت و الديوريت و الألبستر و الرخام و البريشيا و الطلق و غيرها .
- فمن خلال الأحجار و المعادن نقرأ تاريخ الحضاره المصرية فى أزمانها المتعاقبة .
- نقرأ هذا التاريخ من خلال الأحجار:- فى القدره على إستخراجها من محاجرها و على صقلها و على نقشها و فى القدره على نقلها و فى القدره على إقامتها مساكن و معابد و مقابر و تماثيل و مسلات
- و نقرأ هذا التاريخ من خلال المعادن : فى القدره على إكتشافها .فى القدره على إستخراجها من مناجمها و فى القدره على إستخلاص المفيد منها و هى فلزاتها و فى القدره على الإبداع فى تصنيعها أدوات للسلم و للحرب و اللحلى .
- يشعر الزائر لهذة الأثار بعظمه القدرات التى تمتع بها المصريون فى مجالات تكنولجية كانت على قمه التكنولوجيا فى أزمانهم و يربط زائر هذة الأثار بين الخامات التى إستخرجت و بين ما يراه فى مختلف المتاحف الأثريه المصرية من بدائع المشغولات و ما يراه من تماثيل و مسلات و معابد شامخه تزين الديار المصرية من أقصاها الى أقصاها
- و يلمس الزائر لهذة الأثار شخصيه الصحارى المصرية. الصحراء الشرقية بجبالها ووديانها و الصحراء الغربية بإنبساطها و كثبانها الرملية و سيناء بشموخ جبالها و جمال الوان صخورها. و تتاح للزائر فرصه الإستمتاع بإختراق تلك الصحراء و بممارسه تسلق جبالها و بالمبيت فى أرجائها . لهذه الأسباب فأنه يمكن أن تنشأ فى مصر سياحه جديده غير تقليدية. تلك هى:-
السياحة التعدينية
أماكن الزياره فى السياحه التعدينية : -
تتوزع الآثار التعدينية فىالصحارى المصرية و على حافتى وادى النيل. و نحدد أهم المواقع كما يلى :-
أ – سيناء :
- سرابيط الخادم ( مناجم النحاس و الفيروز )
- وادى المغاره ( مناجم النحاس و الفيروز)
- بئر نصيب ( الموقع الرئيسى لصهر خامات النحاس قديماً )
ب - شمال الصحراء الشرقية :
- وادى عربة ( منجم نحاس ) فى الجانب المقابل لدير الأنبا أنطونيوس
- جبل الزيت شمال جمصه ( منجم رصاص )
- مناجم دارا و أم بلاد ( نحاس و ذهب )
- محجر حجر السماق الأمبراطورى ( زمن الرومان ) فى جبل الدخان
- محجر الجرانيت ( زمن الرومان ) المعروف بأسم مونز كلوديانوس
- منجم الجاسوس ( نحاس و رصاص ) غرب مناجم سفاجا للفوسفات
ج – وسط الصحراء الشرقية :
- منجم الفواخير ( ذهب ) حيث رسمت أقدم خريطه تعدينية فىالعالم على ورق البردى
- محاجر البريشيا الخضراء فى وادى الحمامات
- محاجر الشست ( حجر بخن ) بالقرب من بئر الحمامات
مناجم الزمرد ( الزمن البطلمى ) فى منطقه وادى الجمال
- منجم البرامية ( ذهب )
د _ جنوب الصحراء الشرقية
- المغارات القديمه لإستخراج خام الحديد فى وادى أبوصبيره شرق مدينه أسوان






















